ابحث مع الشرطة
ابحث معايا او مع الشرطة على فين مودينا اتوبيسنا يا اسطى حاسب يتوه بينا عن سكته ولا تكونشي نسيت المحطه؟
شـــــــروق

 الشمس غسلت وجهها في الفجر
أهلا بالصباح
عصفور حلق في السماء ليحتفي
وغدا وراح
الحب خيم فوق بستان من
الأمل المباح
الزهر يزهو والنسيم بعطره
في الكون فاح

الشاعر عمر بهاء الأميري
قال هذه القصيدة الجميلة لما سافر أولاده الثمانية من المصيف إلى حلب
 
 أيــــن الضجيج العذب والشغب                أين التدارس شــــــــــابَه اللعب      
 أيـن الطـــــــــفولة في توقدهـــا                أين الدمى في الأرض و الكتب
 
 
 
 
 
 
 
 
سأكمل القصيدة لاحقا ان شاء الله  
قلم الشاعر
في هدئة الليل الطويل
يجول .. هائما بخياله
بين السطور
يرسم بريق الفجر
في صفحات ليل
مظلم .. متململ .. مأسور
يصف الصباح .. ورقة الأنسام
وروعة الأزهار
و أسراب الطيور
يلهو مع الأطفال
يشدو مثلهم .. يحكي لهم
ويلملم الحلم الصغير
يتأمل الأحداث في شغف
وحنكة عالم بالصعب وبجل الأمور
يتقاسم الأفراح بين الناس
و يسعد للصغير وللكبير
يبكي إذا غاب الضمير
و إذا علا صوت الحقير
يتمنى لو أنا نعود
إلى حياة العز
لا إلى الحكم المرير
وتراه أبدا لا يكل ولا يمل
ولا يباغته الفتور
 
اللهم

 

اللهُم أنت تعلم بصدق قلوبنا ودمع عيوننا فلا تتركنا مع أنفسنا مذنبيين مخطئيين فاللهُم إنك تعلم أن كلامى صادق فثبتنى على صراطك يوم تجمع عبادك اللهُم إنك تعلم أن أنين الذنب يحرقنى وخوفى من تقصيرى يداهمنى فأمهلنى لأتوب ولا تتركنى أضيع اللهُم إنك تعلم أنى أ ُحبك وأ ُحب مَن أحبك وإن أذنبت فهذا بجهلى وضعفى فأنى ذليلا أثيراً لكرمك ورحمتك يا كريم يا ودود اللهُم يا من تعلم صدق كلماتى ودعواتى وذل سؤالى .. اللهُمَّ لا تتركنى بذنب

أمنية طفل في وطن محتل
أمنيتي يا أمي لحظة
كي أغمض فيها عيناي
أمنيتي حضن يحميني
من خوف يسكن مثواي
أن أحيا بين الأطفال
أنعم بحياتي و صباي
أن آكل مثل الأحياء
أن ألعب  .. أن أمسك ناي
أن أعزف لحنا مكتملا
أن يسمع أحدا شكواي
سعيد أنت يا جدي

سعيد أنت في الدارين يا جدي بإذن الله
و مهما تمر أيامي فإن الماضي لن أنساه
وإن صعب الفراق علي فإن عزائي في ذكراه
سأنشد شعرك الزاهي بفخر لكل من ألقاه
و أحكي عن جميل خصالك اللاتي حباك الله
و أدعو اليك بالرحمات يا جدي بكل صلاة

صغيري

ضحكات صغيري تأتي من خلف الأبواب
لتعانق أذني .. توقظني
و بداخل قلبي تنساب
تسري بشرياني .. بوجداني
و تحلق فرحا بكياني
بوركت صغيري 
و يحميك رب الأرباب

صورة من مكتب طاغية


رفع غطاء القلم القاسي
أخذ يفكر..ثم يدبر
طفق يدون  بالكراس
اتقن فكرة ..دبر قتلة
طاف  يزمجر بين الناس
هذا يقتل ..هذا يسجن
هيا نعبث بالأقداس
نسرق بعضا..نهدم بعض
نعدم أنهار الاحساس
نحرق زرعا ..نزرع رعبا
نشعل نارا في الأنفاس
لتكون الدولة في جيبي
و ألف الناس بقرطاس








100%
الفكرة هيه هيه
والصحة ميه ميه
أنا قلت هاكل فول ولا اشتري طعمية
قالت أم الولاد: العيش خلص يا عنيه
قولتلها يللا نعدس
ما انتي عارفه المهيه
صرخت وقالت حرام
البيه(أي العدس) غلا يا عنيه
قولتلها وانا مهموم
ياستي ايه مزعلك
الحال  ده مش هيدوم
وبكره راح افكرك
هيوزعو البوفتيك
واللحمه في الجمعيه
انا قلبي حاسس وقلبي
عمره ما يكدب عليه
آخرتها ياخدو عطيه
ودوه ع العباسيه
ومات عطشان يا عيني
نفسه في شربة ميه
مشهد

 

في ربيع العمر قامت زهرة تشكو الحياة

تحكي أن الناس نامت فوق طوق للنجاة

تشتكي قوما أضاعوا حق شعب للإله

تبكي سنوات لتعلن أن أ ُسد القوم غادرت الحياة

أن صدق القول غاب وإن بدا لسنا نراه

أن طفل اليوم يولد مثل يوم الشمس غابت عن سماه

ثم يبقى ذا عنيدا لا يخاف يد الطغاة

يدري أن الله قادر.. أن رب الناس قاهر

أن طول الظلم يعلن منتهاه